|
عندها اشتعلت والتهبت وكدت افقد صوابي، صبري ولساني
فركنت خلف الطاولة
ثم هرعت الى الوسط وهناك وقفت ، جامدا وقفت
انتصفت اللمبة على وجهي فبدوت كالزائل الغائب
وصمتّ ُ
لحظات صمت طويله
وعلت نبرتي ، وكررت :
انا تهت كثيرا ، ومتّ كثيرا ، وصرت وحيدا
كلمات: بول شاؤول |